حينما عبر الحدود شعر بانفتاح رئتيه على هواء الحرية، ولأنه رمى الخطوة في عمق الحرية فقد صدمه جدار وطن مكتوب عليه
– فليرحل الغرباء إلى أوطانهم-
سقطت منه الدمعة نازفة من القلب وهو يلتفت جهة وطنه
الذي تركه خلفه بلا جدار.

أضف تعليقاً