العجوزُ الشَّمطاء لمْ تكترثْ/ بالكوافير/ الذي كان يُحاول إخفاءَ معالمِ السِّنين في وجهِها… تهزأُ بهِ في أعماقِها: هذا الأبلهُ يعتقدُ أنَّ أدواتِهِ هي التي ستثيرُ الحضور… هو حديثُ العهدِ… لا يفهمُ جمهوري… في نهايةِ العرض…استندَتْ إليهِ و بدموعٍ فاضتْ في مِحجريها صفَّقَتْ لهُ كثيرًا كثيرًا.
- الوقتُ الضَّائع
- التعليقات