يوم أن كنت طفلا صغير و عودا طري تغني أغاني الصباح وتجمع حبوب الذرة للعصافير، وتدس أنفك في سترة المستحيل. والوقت يصنع في وجهك بعض التجاعيد، كنت في شهقة الوقت تنسج خيوط الشباب. وتهرب إلى اللا زمان، وترقص على دهرك المستباح يوم أن عاقرتك السنين. الوقت يمضي ولكنه لا يعود، الزمن لم يمت بعد يا سيد اللحظات، ما زال أطيب مني ومنك.
و من كل ليلة كنت تغسل اهدابها بالنشيد، وأنت هنا مذعنا بين وقت و موت، راحل أنت و لكنك لن تعود.

أضف تعليقاً