من أين تتولد ينابيع المشاعر الصادقة؟.
سألها رجل طاعن في السن مره على ديارنا ذات يوم ؛ لم أعد أذكر آوانه من توالى الأيام والليالى..
لم أدر لماذا توقف عقلى الباطن والمستيقظ أمام هذا السؤال الآن، ولم يتزحزح عنه؟.
أجل أعلم علم اليقين أن اليوم يوافق عيد ميلادها الخمسين تحت سقف دارى وفي كنفي، وأن الليالى كلها لم تكن قمرية، وملح الطعام أبداً لم يكن طول الوقت على ما يرام، ومع هذا كانت فيضانات المشاعر تتدفق تحت الوسادة التى لم تبث فى يوم من الأيام خالية.

أضف تعليقاً