لمدة خمسة عقود وهو يحمل على ظهره الإنسان باتجاه البئر… حتى إذا أدركها، حطّ حمله…لا حراك… يقلبه ذات اليمين و ذات الشمال، و الزمن يرمقهما، كأنه من العارفين بهذا المصير، فيما قرّبه إلى البئر ليسقيه؛ امتدّ التراب يسحبه جزءا جزءا؛ النبع الوحيد الذي جرى كان من مقلتيه.
- الينبوع
- التعليقات