صباح كغيره، رزاز المطر يغسل الوجوه، رائحة التراب تعطر الجو،أكمل مراسم الجنازة، نظر في الوجوه المتحجرة، تسلل وحيدا”، دفن نفسه وعاد ليشارك في العزاء.

أضف تعليقاً