منذ وعى مكانه بالوجود، علق احلامه بالفصول لكنها تتابعت عجفاء بلا سيول، لا رقرقة سواق ولا خرخرة جداول في الحقول، يبست امانيه… جف ولم يأت الهطول.

أضف تعليقاً