ضاقت بهم زرعا، وحل الجفاف،اشتكوا الملك،شاورهم الأمر،جمع خيرة الناس وأشرفهم طالبا الدعاء والاستجداء،لم يفلحوا،قال له وزيره: قد نسيت مجموعة من أنصار النبي محمد (ص). استحضرهم، تشاوروا في الأمر تقلصوا حت أصبح عددهم أصابع اليدين،نادوا ربهم و بقلوب نقيّة ونوايا سليمة، من سماء صافية استجاب خالقهم، اغدقت الارض مطرا، واقيمت الافراح،ولّج الملك عقيدتهم وآمن بالله…

أضف تعليقاً