صفّرَ القطارُ ، خلتِ المحطةُ إلا من دموعِ المودعين .. خلف نافدةِ الرحيلِ ، تبحثُ عن دمعةٍ جفّتْ على الرصيفِ منذ زمن .. نافذةٌ في سجنٍ ما التقطتْ صوتَ صافرةٍ ودمعة !.

أضف تعليقاً