على أثر تلك التحية، أعلن قلبه النفير واستدعى في إجتماع عاجل أمم نبضاته فسارعت من وتيرة خفقانها ليردد أخيراً: آه… كم أنتِ جميلة!. هي تحية أبدتها عينيها لتلهيه عن يد غاصت في جيبه.

أضف تعليقاً