حينما أفرط بي سوء حالي، ألجأتني الحاجة أن أقف قبالتها متلهفاً،لم أكن حينها طليق اليد،قبل أن تجرجرني فوضى شراهتي، حاولت أن أتحرر من قبضة الإشتهاء،بعدما أدركت بأنهم لم يسمحوا لي بمساسها، أغلقت أنفي خلسة، عند أول اتجاه مخاتل سلكت ممرات المغادرة. وتركت رائحة الشواء والتي وحدها كانت تفهم سبب مواساتي.

أضف تعليقاً