تجلس في غرقتها..وحيدة تداعب الذكريات وجنتيها بقليل من الدموع الهاربة…تشعر فجأة بنسيم يغمر روحها ويسري في عروقها؛رعشة تسكنها…حين تستحضر مرغمة طيفها الحالم تشفق على قلبها وتشقّه براحتها كحدّ السيف…لا يسيح الدم بل حروف اسمها الذي لم يمت بعد…
- امرأة اسمها أمّي
- التعليقات