اصطحب ظله البنفسجي، قابل حمائمًا مهاجرة، غسلته بالشّمس والمطر، رسمَت على جبينه حنظلة؛ من عصارة الخجل خامرته سكرة، أنشب الأسى أظفاره في عنق الضّمير؛ أغمد يراعه ببطن الضّريح.

أضف تعليقاً