ثيابه الرثة لم تغمض عينيها، حالته البائسة لم توصد قلبها، نظراته جعلتها تذوب حياء وخجلا، اقترب منها، استأذنها في خطبها من أبيها، لم تمانع، اصطحبته الى بيتهم الواسع، أدخلته على أبيها الجالس في صالة رحبة، من دون مقدمات طلب يدها، تردد واضح من قبل الأب، رفض شديد من الأم، رغبة الفتاة فرضت على الأب أن ينحاز إليها، أيام معدودة , حافلات محدود متواضعة، كالعادة يرافقها الأهل، ساعات ، يدخلون إلى حيّ راق، غلب على الأم الضحك، فجأة، تتوقف الحافلات أمام قصر منيف، على ما يبدو بائسكم ضيّعنا، ضحك الأب، بائسنا يا حلوتي سمو الأمير.
- انبهار
- التعليقات
