بيت عزاء يخلو من كل شيء إلا كثيرا من البؤس.. الأخوات عوانس فقر.. وأطفال يتشبثون بالمرأة المعزية التي يحمل ابنها كسرة خبز … الأم تلتحف شالا تصدقت عليها به لاجئة معزية.. الأب يبكي بحرقة عدم قدرته على تعليم ابنه المتفوق دراسيا في الجامعة كصحبه الأقل تفوقا.. النساء القابعات في البؤس و الطيبة يهنئن الأم على فوز الابن بالجنة والحور العين …

أضف تعليقاً