اشترى ساعةً قديمةً من متجرِ للخردوات؛ اكتشف أنها من الممكن أن تعيده للماضي. استمر لساعاتٍ وهو يديرُ العقارب؛ وصل إلى بيتٍ يعرفهُ حيثُ يعيشُ طفلٌ صغيرٌ سعيداً مع والديه. وقف عند نافذةِ الغرفة؛ صرخ الطفل:
_ أرجوك…أبقِ على حياتي، فأنا أحلمُ دائماً أن يكون لدي مثلك…أسرة وأطفال.
لوهلةٍ ظنَّ أنه استطاع أن يستدر عواطفه. آخر ما رآه ضحكته الهستيرية…قبل أن يُطلقَ عليه النار.

أضف تعليقاً