نزلت من ظهره عنوة استظليت بظله دهرا، قطعت شوطا أرتع بحديقة ربيعه لا أبالي حتى لبس وجهه البياض وأقحلت بيداء فمه واستمطر رأسه شيبا و أعوجت قامته و ماعت صهوته، لتطحن أسنان السنون منسأته جبرا عندها خر راكعا، لأستيقظ منتبها أقلب ورقة الحياة لأكون صفحته الثانية.
- انتزاع
- التعليقات
