المرسمُ يكتظُّ باللوحات… بورتريهات لنساء، أصدقاء، آباء و أمهات، أناس عابرين، أبطال، فنانين… كلّ يوم تمر عليها واحدةً واحدة من بين رموشها التي غزاها البياض، تَفرُّ طيورُ شوق، و دموعُ لهفة للوحةٍ، لم يحتضنْها الجدار بعد.
- انتظارٌ عتيّ
- التعليقات
المرسمُ يكتظُّ باللوحات… بورتريهات لنساء، أصدقاء، آباء و أمهات، أناس عابرين، أبطال، فنانين… كلّ يوم تمر عليها واحدةً واحدة من بين رموشها التي غزاها البياض، تَفرُّ طيورُ شوق، و دموعُ لهفة للوحةٍ، لم يحتضنْها الجدار بعد.