طالت أذنا جدّي،ومن وراء زجاجِ نظّارتِه السّميك،تابع تمزيقَ العرب لعلَمِ “الصّهاينة”،كنت أرى في تجاعيدِ وجهِهِ عرسَ روحِهِ،خشيتُ أن تعودَ صحتّهُ،فيدرك أننّا انتصرنا في معركة”الفلافل”!!

أضف تعليقاً