تبللت قمصانه من شدة امتداد العين في العين، عيناه وعيناها، نزل الريق والرمق حينا إلى قلبه عبر حنجرة لم تفهم ، واكتفت بدور دورية الجمارك فتشت كل الحلي فلم تجد دليل الاتهام ، ففضل ان يكون المتهم، ذاك الذي يرسم الورد في حدائق الأشقياء، وينزع واحدة معلقة على جدران مليسيا، هاته المليسيا غير موجودة إلا في ذاكرة المحبين، نعم قطف الوردة ووضعها في كرسي حريري، ينتظر حبيبة، ستجلس لحظة في محراب صمتها المألوف، والعصافير تغرد لها، هو يضع لها اسما جديدا مليسيا، وصار يرددها ، يرددها ثم يرددها إلى أن مات قرين الصدى ، والصدى ذاك سيشهد على قضية موت من أجل وصال…
- انتظار
- التعليقات


