يدُ الضباب تمتدُّ إلى الوادي، وأنا منتظرٌ على قارعة الغروب، أرفع شكواي إلى القمر، أقبع تحت شجرة الليل، صامدا أبتهلُ …… كلُّ شيء، يستمر رماديّا، انتظار الفجر ………

أضف تعليقاً