اليوم أقف متكئًا على جذع السدرة.. ناهزتُ التسعين، أو زدتُ عنهم قليلًا، محدودبًا، ملتحيًا، أشيبَ، تحت ظل السدرة مقبرتي.. هذه كانت وصيتي. مازلتُ أذكر أصوات أطفال القرية وهم يرددون:
“لما الثعلب فات فات، وفي ذيله سبع لفات” حينها اخبروني بأن أمي قد ماتت!
أنظر إلى حفيدتي وهي ترنو إليّ، ويسرّها مناداتي لها: يا المبروكة
وكانت فيما تحفظه مواعيد ملء الإبريق، أو هذا كل ما أعرفه عن أحفادي وأنا متكئٌ هنا في الانتظار.
- انتظار
- التعليقات