انتهت الحرب، تبسم الزعماء، تعانقوا أمام ومضات التصوير.مضى العام، وجارتنا العجوز،مازالت تحتضن صورة ابنها المجند، تنتظر عودته من ساحة القتال.

أضف تعليقاً