عِنْدَ لِقاءِ الأحبّةِ ، تُورِقُ حَتّى أغصانُ مَيّتِ الشّجَر)…أعجبتها الكلمات ، وضَعَتْ كتابها ،وظلّتْ تُردِّدها .كتَبَتْها بحروفٍ كبيرةٍ، وَضَعَتها في غرفة النّوم .سَهَرتْ تتأملها كلمةً ،كلمةً…عِند َالفَجْر ،ألحَّتْ عليها رغبتُها كثيراً ًفي الاِّتصالِ به : زوجي الحبيب ،عندما سَتَعودُ منْ سَفَرِكَ،سَتَجِدُني أنتَظِرُكَ في حَديقتِنا ،عنْدَ شَجَرةِ التّينِ اليابِسَةِ …

أضف تعليقاً