ظلَ الباب مفتوحاً طوال النهار، وَقَفَت تنتظر و تنظر، وصوت فائزة أحمد من بعيد ( يَمه الأمر علباب) نظرت بحسرة إلى الشارع، وتأففت ثم صفعت الباب بكفها وقالت: الموتى لا يطرقون الأبواب.

أضف تعليقاً