على سريري، بين اليقظة والنوم،أسمع أصوات غريبة ، بعضها يوشوش وبعضها يهرش في رأسي وفي صدري، أعرف بأن الأصوات هي لبنات أفكاري، فبمجرد أن علمت بأنني قد عزمت على كتابة قصة جديدة ، تحولن إلى خاطبات ونادبات، منهن من تبكي وتنوح لأنني حبستها أكثر من اللازم، ومنهن من تغني وتصدح بالمواويل ، لعل غناءها يغريني بأن أفرج عنها قبل أخواتها. شعرت بأن ” مولات الدار ” تنظر إلي باستغراب وأنا أخبط على رأسي وصدري، فخرجت مهرولا إلى المقهى ،، هناك على الأقل سأمشط رأسي فوق أول ورقة ، وسأزفر فوق الورقة نفسها بكل بناتي.

أضف تعليقاً