عاهدهم، كانت كلماته يوم صعد الكرسي خنجرا يذبح أسماعهم، وهو يقول
ـ فزت لأنني الأفضل، ماهر في امتلاك القلوب، نجحت بالمال والتّخطيط والدهاء، ثمّ سكب نادله كأسا لا لون له، فراح يشرب خمر نجاحه الباهر .
نزل من كرسيه وصعد السّيارة، شاب مخمور انعطف يمينا، سدد صوبه سهم الموت، قارورة بن النادل تخترق زجاج سيارته.
صفق الحاضرون، كانت رمية من غير رامي.

أضف تعليقاً