ألقوهُ في بيداءِ النّسيان، راح يتحرّى سُبُلَ البقاء، لاحتْ له قاماتُ النّخيلِ من بعيد، دنا منها .. وجد نفسَه بين واحاتِ الذّاكرة.

أضف تعليقاً