دقت طبول الحرب؛ كان الفقراء والعوام في الصف الأول، سموهم وطنيين، شهداء وضحايا، حطت أوزارها، جاء المتسلقون والهاربون، استلموا المناصب والمكاسب، وضعوا على صدورهم النياشين وأوسمة الشجاعة!.

أضف تعليقاً