عيناه الذابلتان ظلتا مشدودتين إلى الورقة الماثلة أمامه، يتفحصها وهو يحك ذقنه الأشيب؛ استغربت زوجته استغراقه العميق هذا، وبكثير من المودة والوفاء استفسرت:
– لماذا هذا الخشوع في حضرة عقد نكاحنا، يا شريك حياتي ؟
رفع بصره المكفهر نحوها، ثم طوح بالوثيقة في الهواء، وجابهها بصوت يقطر غيظا وحنقا:
– إنني أريد.. أريد فقط.. أن أعرف متى ستنقضي صلاحية العقد المبرم بيننا!
- انتهاء الصلاحية
- التعليقات