حمل قلبه بين يديه، رطبت دموع التماسيح أجفانه الباردة! أسكنه في ظلمة الآفات.. رصدصوته الحزين فم حسناء تقهقه معزية بأن الدنيا شطارة.
- انتهازية
- التعليقات
حمل قلبه بين يديه، رطبت دموع التماسيح أجفانه الباردة! أسكنه في ظلمة الآفات.. رصدصوته الحزين فم حسناء تقهقه معزية بأن الدنيا شطارة.