نظرت إلى روحي في صفحات كتاب هرّأته أنامل الريح ، لحظة انثيال.. قلت: ما أبدعك أيها التاريخ…!؟، ثم، نهضت لأكتب قصائدي من’ رماد الكلمات’.

أضف تعليقاً