غاصتْ أنامله في قعر جيبه، تلمستْ جدب المكان، لا دريهمات تُؤنس وحشة القفر، سوى انذارات قطع الماء والكهرباء، نظر لعينَي ابنته المشرئبّة إليه، وكفّها الممدود المنتظر لحلم قد يتحقق، مسح على رأسها، وعدها بهدايا أجمل في العيد القادم، ارتخى الكفّ والعينان والحلم الصغير.

أضف تعليقاً