محمد علي بلال18 مايو,2020 029500ركب موجة وراء أخرى، نجا منها في كل مرة، آخرها أفنته، كان مصدرها هواجسه وأفكاره المنيرة، حولت بياضه إلى سواد. فيسبوك منصة إكس إعجاب