في الإبتدائية درّسوه قصائداً تتغنّى بحبِّ الوطنِ، في الغربةِ أخبروه أن الوطنَ لايعرفُ (الكنتاكي)، بعدَ عودتهِ؛ كلّما ذُكِرَ الوطنُ تحسّسَ جنسيّتهُ الثانيةِ.

أضف تعليقاً