كلما أجده مستلقياً على فراشي،أسابق الريح فزعاً، ألاحق هروب شيخوختي مذعوراً،وأنا أقتفي آثار أقدامي المرتجفة، أمسك به لاهثاً،لمَ اعتدت على مطاردتي ؟أجرجره متسائلاً من أنت..يحدق بوجهي ذلك الصبي مردداً أنتَ.

أضف تعليقاً