اهتزَّت أركانُه.. تداعتِ الجدرانُ، أعلنَ البابُ المواجِهُ لِنافِذتي العصيانَ، جثمت قبضتُه على كُرسيِّ المُدولب. فتٌَشتُ عني في دهاليزِ ذاكرتِه.. رأيتُ المِفتاحَ يَتسربِلُ كَفناً.

أضف تعليقاً