نامَ، فأقعده، منَّاهُ، وأفرحهّ، أتاهُ ببوابةِ بستانِ جدِّهِ المفقود، أسمعه صليل السيوفِ، وأراهُ بتر الرؤوس، ابتسم؛ فأيقظهُ، أبكاهُ، وهو يبحثُ عن ذاتِه، ويحدّدُ صورته في المرآة!