خمس سنين تنهشه مخالب من حنين، يفرد في اللّيل من عينيه أشرعة، يبحر في مدى بحرها المسجور، من أين تسرّب إليه عطرها، ينصت لدبيب همس خطاها، يرهف الروح لعزف سمفونيّته في صمت المكان، مدّ يده يلامس منها حياة، زجره زجاج صورتها.

أضف تعليقاً