في كل مرة.. أجلس على تلك الدكة وحيداً، أستظل بالملل ،كانت ساعات الانتظار تمر بطيئة، قبل أن أجرجر خلفي أذيال الخيبة وأغادر المكان مهزوماً.كنت أدون في دفتر الذاكرة متعة ذلك اللقاء.