فاجَأَهُ .. انسلَّ من نياطِهِ يلاحقها قبل أن يصعد به مُغادراً، لم يعره اهتماما وأكمل .. ملء خواء صدره من رماد أحلامه القديمة .. تقرَّبَ منهم مراراً؛ يلتمس الدفء بينهم؛ فما اسطاع أن يَظْهر جبال ثلوجهم .. تدثَّر بحافظة رسائلها، طوقته ذراعاها، استكان في أحضانها .. – أَفِقْ .. ماكينتك متوقفة .. لا أجر لك عندي
هام بأثقاله يجوس في الدروب الباردة .. تتخطاه الوجوه الجامدة .. على أستارِ الأُفقِ المديد؛ تراءَى له .. زائغ العينين، يُعاقرُ الشُّحوب، وينبض في وهن، يتناهى نداؤه إلى شِغافه الغافية: أدرك ما بقِي …

أضف تعليقاً