جرَّدوهُ من حزامِه وهاتفهِ الخلوي والساعة …
– الحذاء لوسمحت ”
– الحذاء؟!! ”
– إجراءاتٌ أمنية ،نُكرر اعتذارَنا.
أحسَّ بخفةٍ في جسدِه ،فراح يتجول في أروقة المطارجذِلاً ،غيرَ مُبالٍ بالنظراتِ حولَه. ضجَّت مكبراتُ الصوت ؛تعلنُ موعدَ الإقلاع.
لم يسمع … اقتحمَ المدرج وحلَّق بعيدًا.
- انطلاق
- التعليقات