ضحك من فرحة عابرة حتى دمعت عيناه ، تذكر حزنه المشهور.. كتم البقية الباقية من دموعه ، لئلا يزيغون عن قصده و يتهمونه ظلما بالضعف أو الجنون أو الاعتراف.. ضاع العمر بلا ملامح..!.

أضف تعليقاً