بعدما سمعت صوتاً مغايرا من داخل رأسي، قررت مغادرة المكان فزعا، اتخذت من الطرق الضيقة ممراً للهروب، رحت أفتش عني بين تلك المسافات الملبدة بالأرق، وأنا أجوب الأمكنة المكتظة بالظلام ، انتابني شعور بالخوف، سلكت مسارات العودة مجدداً، قبل أن يلج الضوء أطراف العتمة ، نظرت متوجساً من ثقب باب غرفتي، وليت مدبراً. حينما وجدت نفسي نائماً على السرير.
- انطواء
- التعليقات