هبّت ريح، اشتدّت وعصفت بالأشجار؛ رقصت أغصانها، تكاد تنفصل الأوراق عن جسدها؛ تتحرّر وترتفع روحها؛ أخذها الالتفاف إلى شعور التّوحّد والسّموّ، حتّى أنها لم تلتفت إلى هدوء الرّيح.

أضف تعليقاً