كان رهين قدر، تسحب خُطاه أوهام التسيير. في مُضطجع أرواح مُعلقة كفوانيس مُنطفئة. رقصة الأقدار المُستبدة تعبث بجسده الرهين كدمية خرقاء، وصمت التماثيل الأزلي يسكن حنجرته كجلمود أصم. بينما الشمس ترسم سياط ذل مُذهبة على جبين السماء، لمح عصفورا يُمزق حُجب القفص الذهبي ويرتقي بجناحيه نحو زُرقة الأبد اللامتناهية. وهناك، في غمرة تلك اللحظة المُشرقة، تفتحت في قلبه نوابت حرية غضة، همست بأن حتى البيدق المُكبل بقيود الوهن قد يعثر على سبيل للتحليق.
- انعتاق
- التعليقات


