محمد عبد الهادي18 يوليو,2025 010800أيامي… كيف تسلّلت؟، نوافذُ ذاكرتي فارغة، تتبّعت ظلّها المرتبك حتى المطار، فتّشها العسس بريبة. ثم قالوا ببرود: دعوها تركب أول طائرة. لمّا رأتني… هرولت، رمت خلفها وجعها المتراكم، صاحت بنبرة مؤلمة: دعني… لقد نجوتُ منك. فيسبوك منصة إكس إعجاب