• أيامي… كيف تسلّلت؟، نوافذُ ذاكرتي فارغة، تتبّعت ظلّها المرتبك حتى المطار، فتّشها العسس بريبة.
    ثم قالوا ببرود: دعوها تركب أول طائرة.
    لمّا رأتني… هرولت، رمت خلفها وجعها المتراكم، صاحت بنبرة مؤلمة: دعني… لقد نجوتُ منك.

أضف تعليقاً