ظل بصره شاخصا إلى الأعلى..توقف على غير عادته عن أنغامه العذبة التي كانت تبهج الجميع.. كسر القفص .. أطلق جناحه للسماء ..قال تعالوا معي ..واتركوا للأرض أرضها وقيودها.. علمت مؤخراً أنها لم تكن أنغاماً .. بل أنيناً.

أضف تعليقاً