أوكلتني العتمةُ إلى الحجارةِ تخنقني، لم تكن افتح يا سمسم كافيةً لفتحه، احتجتُ إلى كثيرٍ من عنبٍ أحمر لأسفحه عند أقدام المارد، عندما تنحنحَ أخيراً، انهارَ الكهفُ فوق شواطئ الرمل، أخفيتُ خوفي المكتوم…شرختُ الباب…عاودتُ البحث عن نوري المفقود.
- انعتاق
- التعليقات