شدّت الحكاية خيطَ المفارقة؛ انفلتت الاستعارة وهربت إلى الهامش، تاركةً أثرَ تأويلٍ لم يأتِ بعد.
في الفضاء ذاته انقلبت الأدوار: نطق البياض، وصمتت الجملةُ كمن يخفي جريمتَه بالحبر. حين مدّ الكاتب يده ليستعيد صوته، وجد أن النص وقّع مكانه.
لمع العنوانُ؛ اقترب القارئ، وما إن لامسه، حتى انطبقت الصفحة: القصة قرأته!.

أضف تعليقاً